السبت، 8 أغسطس 2020

60-الاصحاب ‏(تأملات) ‏كتبت ‏بتاريخ ‏12 ‏يونيو ‏2010

الاصحاب 3 انواع..نوع تندم انك عرفتة..ونوع معرفتة تسعدك وتفضل معاة طول حياتك ..ونوع زى البنبوناية..طعمها حلو وتنبسط بيها ..بس اول ما تخلص ..كأن لم يكن ..بيختفى تأثيرها زى ما هى بتختفى من حياتك...وما اكثر البنبون وانواعة....والوانة..وسلامات على الزمن اللى فات ; ))

59 - الرائحة ‏اكثر (ما ‏كتبتة كقرفاتبت ‏بتاريخ ‏13 ‏يونيو ‏2013) ‏

انتشرت رائحة كريهة عطنة....زكمت الانوف...والهبت العيون وملأتها بالدموع....كثر الغثيان...وتراكم المخاط ببصقة نطرت لاعلى....وامتلئ المخاط بها ببكتريا تتبرعم وتتكاثر كل بغيتها ان تنشر المرض والقبح...ارتفعت لاعلى .....وتطايرت.....كى تصل للشمس المشرقة التى انارت الدنيا وملأتها نورا ودفئا واملا.....
الرائحة تتزايد...والبصقة تطاير....
هى ببكترياتها وبكل الذباب الذى تجمع حولها يؤازرها ويحوم حولها فى خنوع عجيب...فرحين بتطايرهم ومن اقترابهم المزعوم من اطفاء الشمس....لتكون البصقة المخاطية بدلا منها...ولتكون البكتريا والفطريات هى النواة...وليدور الذباب ليكون هو باقى المجرة...هكذا يتصورون...وتتطاير البصقة اكثر ويحملها قليلا من الهواء عفن الرائحة ليعطيها دفعة ترفعها وترفع فرحها معها....
ولكن مافات على البصقة والبكتريا والذباب الحوام....ان نيوتن وهو جالس تحت الشمس اكتشف الجاذبية..التى ستسقطها هى وبكترياتها حتما ارضا وسط القمامة...ليسقط ورائها ذبابها المخلص..فارادة الذباب تتبع الاقذار اينما حلت....
والاهم من كل هذا......انى لبصقة ان تطفئ نور الشمس....
البصقة لا تطفئ الشمس.........

58- صرخة ‏من ال‏استقبال(تأملات) كتبت ‏بتاريخ ‏9 ‏مايو ‏2017

اشعر اننى اعامل فى تلك البقعة الخربة التى لم اعد اغادر استقبالها اللعين - تلك التى يسمونها مشفى تجاوزا - كبيدق وضع لسد فراغات فى سور متهاوى مصنوع من الهواء لحصن رملى اتته موجة فأصبح هو والعدم سواء..  😡😡😡

57- ذكريات المنفى ‏الاختيارى ‏🙏‏(كتبت ‏ايام ‏تحضير ‏رسالتى ‏للماجستير ‏بتاريخ23 ‏اكتوبر ‏2017..) ‏

اجلس الان منهكة فى منفاى الاختيارى اقضى ساعاتي المتواصلة الثمانى والأربعين...
انظر هل حقا بقي منى شئ حى بعدما امتد عذاب يوم الى عذاب يومين...
ولا اجد سوى اننى تحطمت على صخرة الهوى لتسجيل دراسة قد تأخذ منى رسالتها على القليل سنتين...
اكد واتعب واعمل وانسى ان لبدنى على حقا حتى ظهرت تحت عيونى هالتين....
واصبح جسدى يأن وقلبى يطير فى سباق لا اعلم من يحثة اهى الانيميا ام السهر ام الاثنتين....
ونظرت حولى ووجدتنى اجلس محنية الظهر اكتب تذاكر المرضى وقد تقوس ظهرى والكتفين... 
افكر فى مشوارى اليوم ومشوار غدا وترتيب حالاتى واوراقى فهناك دخول لاكثر من حالتين.....
ومحاضرات اقروها علينا اجبارا...لا اجد لها وقتا ورسالة ثقيلة يجب ان ابدأ بها ولا وقت للشيئين.....
وحياة تدمرت واصبحت لا وجود لها...وعلاقات خربت..اما راحة البال فلم اكن انعم بها فى الحالتين..
اجلس الان فى غرفتى اتأمل تذاكرى وقلبى يطير من الاجهاد وذراعى اليسرى والكف مخدلتين....
اعراض فقد احساس بالذراع اليسرى...ووجع يمزق جسدى لا اعلم هل مصدرة نفسي ام وهم ام تراهم الكليتين...
وسواء ذلك او ذاك فأنا لا افكر سوى فى موعدا صباحى مع استشارى حالة الكلى فى الغرفة اتنين......
مررت على المرضى ولم استطع النوم فامسكت هاتفى وشرعت اكتب بلا هدف كما تعودت خاطرتين.....
فجائت تلك الكلمات المسجوعة فكتبتها....وحتى هذة اللحظة وانا اكتب الان فى هذين البيتين....
لا اعلم كيف اكتب...ومن اين اتى الكلام....وكيف اتى عقلى بعد ثمانى واربعين ساعة بتلك الكلمتين......
 اخيرا لا اطلب سوى ان تذكرونى بحق اى شئ احببتونى بسببة او اعجبكم بى فقط اذكرونى بدعوتين....
# خواطر ليلية ابو الريشية ⁦☹️⁩😕🤔😒


الأحد، 6 يناير 2019

56- (تأملات) اة من ادراكى.. مكمن تميزى..وشقائي😔

طالما كان الاداراك الزائد للامور نقمة على صاحبة..فهو يخضع لأهواء قوة ادراكة...ولا يستطيع اى شئ السيطرة على ذاك الادراك سوى ادراكة هو نفسة...
ذاك الادراك كان اقوى من ان يتم التأثير علية بالكتب النفسية..او الاتجاهات الفكرية المختلفة..او تلك الكلمات والمحاضرات عن التنمية البشرية..تلك الوسائل تستخدم الإيحاء والتشتت الادراكى كى تستطيع التأثير فى متلقيها....من يبحثون عن هدف او محفز..او شئ يخرجهم من حالة نفسية معينة..لكن ادراكى كان اقوى من ان يتم التأثير علية بتلك الطرق...
حتى فى فترات تشتتى او اختلال تفكيرى ارى بوضوح محاولات البعض فى قول بعض الكلمات المؤازرة او التشجيعية بشكل يستفز اداركى لدرجة انها تقوم بدور عكسي فانا اراها مجرد شكل تدليلي يشفق على ذاك الطفل الابله الذى يكمن بداخلى ..الاشفاق علية والاستهانة بعقلى الناضج الذى يتوارى كثيرا خلف ذلك الطفل الاحمق..اشفاق سقيم لتدليل ذاك الطفل يحزننى ويزيد اكتئابي..ويجعلنى انظر لهؤلاء المساكين الذين يعتقدون انهم يواسوننى بشكل يجعلنى امقت كل ما يقولونة..وامقت كل مايدور..واغوص اكثر داخل ذلك الادراك المدمر.....
وما يحدث لى الان هو صورة لذلك الادراك...ادراك كل شئ..وفى نفس اللحظة الزهد بكل شيء..وفقد الشغف والارادة للاستمرار...وما ادراك هوة الجحيم الذى يقع فية من يجتمع عندة هذان فى نفس الوقت..
بيد اننى اقوم باداء مهام عملى كأنسان حى...بروتينية وانتظام..بلا روح او رغبة..ولكن بشكل يجعل كل من اراد ان يسمع الاجابة الدبلوماسية لسؤالة الزخرفى عن حالى هى الامثل.. لاكتمال الزهو الفنى للوحة المجاملات الانسانية المثالية...تلك الاجابة التى تضفى لذلك الزهو والفخر باننا نشعر بغيرنا ونطمئن انهم بخير كما يبدون وكما يجيبون على سؤالنا بكلماتهم ...فتكتمل الصورة..ويصبح الجميع امام انفسهم ابطال لقصة فخر انسانى عظيمة...تجعلهم يشعرون بالرضا والفخار..
للاسف لا يدرك مكنونات تلك الصورة الزخرفية الزائفة سواى بادراكى الزائد للامور..تلك النقمة..التى تجعلنى ادرك وارى كل هذا...بينما استمر باداء مهام عملى..كأنسانة...بكل روتينية..وآلية...واقتدار...

الأحد، 10 يونيو 2018

55- تأملات....(( الملاك البشرى ))

كثيرا ما اختال بنفسي..وبسمو بعض فضائلى التى يتغنى بها كل من يعرفونى..الكل اجمع علي ذلك...انا بشرية ولكنى بصفات ملائكية...ليس رأيي ..هو رأي الجميع..اذن فهو صحيح..
ليتحطم كل هذا فى لحظة اتأمل فيها نفسي البشرية وهى تتكشف لى فى صورة غيرة عابرة...او غضب جامح فى لحظة لوسة سرعان ما تزول وتخلف بعدها ندم وصورة اوضح لذاك الملاك الذى هرب منى سريعا لتتبقي نفسي الحقيقية...مجرد نفس بشرية بحتة تخطئ وتصيب...وتغضب وتغار...وتحب وتكره...
لحظة اقف عاجزة بعدها امام اول مديح لذلك القديس الذى يختال فى صورتى ليخفى نفس بشرية عادية بكل مافيها من النواقض والنواقص...

الخميس، 7 يونيو 2018

54- خواطر زومبى فى نباتشيات رمضان 😜

البهدلة والمرمطة 😫 والفكر والتعب والهم والقلق 😟...والشفتات اللى الواحد بيحرق دمة فيها وفى الاخر لا حمد ولا شكرانية علشان ماليش فى العسل..ولا مرشوش عليا سكر 😏 😏😏...ولا بلبس بدلة بلياتشو واطلع على المسرح 🕺💃 اترقص للى بيسقفوا 🤡🤡 علشان يسقفوا👏👏....واترمى بالورود🌹⁦🏵️⁩⁦🏵️⁩....ويتصفرلى🌬️🌬️...ماليش انا فى تكبير الامور💢....ولا فى تعرييييض الدنيا اوى كدة...عادى...خلصنا يعنى 😒 .. شغلى وبعملة ومابجريش علشان اخد سوكسيهات على المسرح🤹👯💃...مسرح اية ونيلة اية...فضاااااااا💅.....مافييش حيل اطلع علية اصلا🤦....ثم ما ان شاالله ماحد سقف اساسا 😒😒😒
المهم...الحاجات دى خلتنى مابقتش انام 😳😳 ومع رمضان الوضع بقي اسوأ..اللى حواليا بقوا يخافوا منى..قبل الفطار بساعة ببقى قاعدة بس فاصلة..كأنك فاصل عنى سلك من سلوك الكهربا...مش كلهم....كام سلك وسايب كام سلك تانيين بيلمسوا......🤖🤖
ببقى وسطتهم ومش معاهم...بعد الفطار بساعة نفس الحالة...مابيبقوش فاهمنى قوى...هى عايشة ولا ميتة ولا روحها اتقسمت نص مسافر ونص معانا😶 ...يكلمونى ارد.....
داليا الفطار...اقوم افطر 🍝 واكمل فصلان ....شاى 🍵..اشرب واكمل فصلان...نسكافية ☕....اشرب وانا فاصلة....لو فى البيت ساعات كمان مواعين 🍽️ 😌 اغسل..واكمل فصلان....فى الشغل اشتغل واكمل فصلان...بس مع كل اكشن بستدعى لية يأكتفنى وقت الفصلان...بفقد حتة منى 💔...واتزانى بيقلل شوية بشوية...وبروووح.....🌀
ساعة الفطار....وانا فاصلة برد...وبتعامل..وبدخل عيانين...وبشتغل...وارد على ناس..بس انا مش هنا....اة والله ....ببقي فى حالة شبه غيبوبية غريبة..😶
تمر الساعة اللى قبل واللى بعد الفطار ابدأ افوق...اصهلل على الساعة ١٠ ونص🕥...واشتغل واشعلل النباتشية وافضل كدة للساعة ٥ العصر 🕔 تانى يوم...وترجع الكره وارجع افصل تااانى...😵
النباتشيات شايفنى ريبوت غريب بيهنج وبيلمس 🤖🤖 لكن مستمر...تصرفاتة غريبة وهو مهنج....مش هو...بس بيتعامل...مش مظبط بس اهو بيرد...مدروخ وبيتطوح 😵💫 ومش متزن....بس ماوقعش لسة...معانا ومش معانا..عايش ومش عايش...😬
البيت شايفينى زومبي👹👹💀☠️...ايوة...وبدأوا يتعاملوا معايا على هذا الاساس خلاص.....اساسا قبل ما اكون زومبى كنت كائن بوهيمى👽 عصبى 👿 غريب عجيب👾👻..... سبحان الله..😌
ساعتى البيولوجية اصابها التخلف💣💤...و شايفانى اتجننت او مقبلة على العته بكل قوتى😜...فظبطت نفسها انها تهنج ساعة...بس تهنج...علشان لو حد خبطها🔨⚒️🛠️ او رسترها تشتغل تانى وماتتعارضش معايا...
ساعتى البيولوجية عارفة انى خلصت...استنزفت نهائيا 😫... بس عندها امل....وبتحاول تدور عليا علشان تشوف لسة فيا فايدة وممكن اتشحن 🔋📈📈...او حتى اتفرمت وارجع طبيعية...ولا خلاص...بح....اترمى احسن 🚮🚮 😕
هو انا لسة بسأل ⁉️❓...بسأل عن اية 🤔🤔....فين....مين.......هو انا ...هو انا اية 💤💤 ؟!!!

الاثنين، 14 مايو 2018

53-من ارشيف الذكريات (من ذكريات اللف على مكاتب وزارة الصحة)

كتبت فى مايو 2014
دروس مستفادة... لدكاترة وزارة الكحة..اللى هيترشحوا وزاريا.....
فى رحلتى اليوم لمكاتب وزارة الصحة والادارة والمديرية للتقديم للترشيح الوزارى كالعادة...علشان اترفض من الجامعات...اكتر حاجات حسيتها..وخبرات اخدتها...وبعض المشاعر اختلجت بصدرى (حلوة اختلجت دى)..نستعرضها معا(شغل توك شو من اللى مبقتش اتفرج عليهم)..:

1-قد اية امضاء كل موظف شئ ثمين..لا يقدر بمال..بتحس انك حصلت على الجائزة الكبرى..وبتبقى مش عارف تعمل اية علشان تشكر الموظف على تضحيتة الرهيبة بكتابة اسمة متعرجا بخط معقوف على ورقتك الحقيرة..بعد النظر اليها الاف المرات..والنظر اليك...والتشكك من صحة الخطوة الخطيرة اللى هيقوم بها..
2-انك كدكتور غير مؤتمن...وكاذب الى ان يثبت العكس...فكل كلمة بتقلها لازم تجيب عليها دليل...وورق...ودفاتر...وشهادة 2 موظفين..وختم النسر..وبرضوا لسة مشكوك فى امرك...وينظر لك بريبة..كأنك بتعمل ورق هتختلس بية خزائن وزارة الصحة الفاضية اساسا وتهرب على كوالا لامبور...
3-انك لو بنت...مش كفاية انك تكونى غير متزوجة علشان متكنويش اخدتى اجازة رعاية طفل او مرافقة زوج...لا...لازم تقسمى على ايمانات المسلمين كلها انك مش متزوجة...وان سبب عدم زواجك دة كافى جدا علشان تثبتى انك مااخدتيش الاجازات دى اساسا...وياحبذا لو جبتى 2 شهود...وحد يؤمم وراكى وانتى بتحلفى وتقسمى امام الله...والقانون..والموظفين..
4-انك علشان تطلع صور طبق الاصل...ومعاك الاصول...الموظف بيكون متشكك من صحة الاصول اساسا....وبيفضل يبص فى الاصول...وفى الصور..وفى وشك...وكأن الشهادات دى شهادات المليونير....وانك حتى لو قلت اية..بيفضل متشكك...وتفضل تقولة..هو انا لو عاوزة ازور..كنت زورت التقدير دة اللى مودينى فى البلالا....لكن دة يعلمك ان الاحتياط واجب كل موظف..
5-انك بعد جهودك فى عمل شهادات طبق الاصل..ونضالك فى امضائها وختمها بختم النسر المقدس....يتقالك...لا يادكتورة..المرة دى عاوزين اصول....ودة يعلمك كيفية مسك لسانك عن النطق بتلك الكلمات النابية اللى بتدور بخلدك (خلد البحر)...ودة بيؤمنك من دعاوى سب وقذف موظفين اثناء تأدية عملهم فى المستقبل...
6-انك ممكن تكتسبى فوائد من اللفة دى..منها على سبيل المثال لا الحصر..

*الصبر...والجلد...وقوة الشكيمة (معرفش الشكيمة دى جايباها منين)
*زيادة الثقة بالنفس...ففى تجربتى...موظفين الوحدة اتفقوا على انى امورة (مش عارفة ازاى يعنى).. وحرام يبهدلونى كدة (ملاحظة طيبة..ماانتوا اللى مبهدلينى)..ولما دخلت للدكتورة تمضيلى علشان الختم المقدس...بصتلى وقالتلى اية دة انتى معانا هنا...قلت اة بس مستلمة نيابتى..وتسائلت مع اللى جنبها لية الناس الحلوة مش بتفضل معانا (شكلى رجعالكوا والله...مع الاعتذار لكلمة حلوة دى) ..
وعندما ذهبت للمديرية...ورقى ماكنتش ذاكرة فية انى قدمت قبل كدة...قامت الموظفة هناك قالتلى انا عارفاكى...انتى قدمتى السنة اللى فاتت...صح؟!!
قلتلها اة..(وانا فى دماغى بقول ياادى المصيبة..اجيبلها ام الرفض منين والبشوات فى شبين مش هيطلعوا الرفض الا بعد مايطلعوا عينيا..ثم دى افتكرتنى منين)..بس انا بقالى سنة مجيتش...
قالتلى الناس الحلوة ماتتنسيش (فية اية ياجدعان..عمى حيثى دة ولا فيرس جديد فى العيون)...المهم...حسسونى انى فية امل...
مع انى رايحة ولد متنكر..بتى شيرت وجينز ولامة شعرى ونظارتى واكلة نص وشى..وتكشيرتى واكلة النص التانى...ومش نايمة بقالى سنتين..مع تاتش الكئابة المعتاد....
*انى لاول مرة اعرف مسببات محتملة للصداع اللى عندى دة...يا سببة اللف...يا الشيفتات وتليفونات الزملاء اللى عجبهم شيفتاتى وعاوزين يبدلوا...مع انى حطيتت شيفتاتى من بقايا الفتات علشان اريحهم (مع انى سنيور يا جدعان )...يا سببة الشمس اللى ساهمت بشكل كبير اكييييد فى النقطة السابقة...وحالة العمى عند الموظفين...وعلشان كدة...مش هعاتب على الشمس قوى..
*ان كل دة مالوش لازمة...وكالعادة مستنية اجمع جوابات الرفض الجديدة فى البوم الانجازات...
*ان هواية جمع جوابات الرفض من الجامعات ليها مستقبل كبير....خصوصا لنواب الاطفال...اللى كل واحد فيهم بيتباهى بعدد وتنوع تلك الجوابات...
*كونى كتبت البوست دة...وانا فى الحالة دى...دة يعنى انى وصلت لمرحلة متأخرة من الجنان...مع كئابتى المعتادة...وقرف السنين...عاملين معايا احلى ميكس ...
*اهم حاجة انك بتقرب من ربنا بكثرة الذكر خاصة (حسبنا الله ونعم الوكيل)..والدعاء على الظالم والمفترى...
*ان اللى مربيهوش اهلة..ولا عرفت تربية الايام والليالى....فوزارة الصحة تهذيب وتأديب واصلاااااااااح...

الخميس، 26 أبريل 2018

52- نعم ..تلك هى انا....((فاقدة الامل..التى لا تستسلم ))

نعم..تلك هى انا....
بجوزائيتى الجنونية..وحساسيتى المفرطة..ومشاعرى المتدفقة..وانهاكى الدائم..وسعيى المستمر وراء كل شيء..واللا شيء
نعم..تلك هى انا..
بمزاجيتى الخانقة..وقلبى الرقيق..وعقلى التحليلى ..وروحى المثابرة ..وكلماتى المشاكسة..
نعم تلك هى انا..
بحزنى على الكل..ومراعتى للجميع..وحرصى على القلوب..وتفكيرى بالنفوس..
نعم تلك هى انا..
بجنون ثوراتى..ونوبات غضبى..وانانية انهاكى..وحيرة نفسي وتشتت قلبى..
نعم تلك هى انا..
بجمالى الهادئ..وعيناى المتحديتان..وشعرى المستسلم..وفمى الساخط..وحاجبى المندهشتان..
نعم تلك هى انا..
بقلبى المنهك ..المتعب.. المشتت.. المنقسم.. الغريب.. الا مفهوم ببساطة.. الواضح بمنتهى الصعوبة..الساعى ..المستسلم..المثابر..الصبور.. الحانق..المتسرع..الكسول..المتواطئ مع روحى على حتى لا افمهما ولا يفهمنا احد...
نعم تلك هى انا..
فاقدة الامل.....التى لا تستسلم....

الجمعة، 9 مارس 2018

51 -اخبرينى كيف..

كيف تفعلينها؟!
تجبرين بخاطر كل من تعرفين وحتى من لا تعرفية..ولا يجبر بخاطرك ....
تتغافلين عن اكبر الكبائر فى حقك...ولايغفل لكى اصغر الصغائر..
تتقبلين كل شئ لمن تحبين...ولا يتقبل منك اى خطأ كبير او صغير...مقصود او غير مقصود...لايتقبل  منك ابدا... مهما صغر ...ومهما ملأت عنان السماء بعبارات الاعتذار والندم....
تشعرين بالذنب لو احسستى  انك لم تقدمى مساعدة لمن يحتاجها...فى حين انك لا تشغلين بال احد فى وقت احتياجك للمساعدة...
اخبرينى كيف تحرمين نفسك من متعة الانفراد بذاتك لتؤنسي وحدة من يجد حضورك ثقلا علية...
اخبرينى كيف تؤازين الجميع فى وقت انت فى اشد الحاجة للمؤازرة ...
كيف تناضلين لرفع الضغط عن من سواك وانت ترزحين تحت جبال الضغط تلتقطين انفاسك بصعوبة ولا يحس احد بذلك...
لا يأبه احد..وان احس...سينصحك بكل حب وخوف عليكى ان تقفى تحت الجبل بثبات...حتى لا يراكى احد تنحنين....وان تنفضى الغبار عن ملابسك...فيجب ان تظهرى للجميع بكامل قوتك واناقتك...وان تقللى من حدة صوت انفاسك اللاهثة حتى لا تكونى مصدر ازعاج للاخرين...او ان تكونى مصدر نقض وانتقاض لهم فيزعجك ذلك...ويجعلك حزينة لصورتك المهزوزة عندهم...
اخبرينى... كيف لك ان تكونى هكذا..وحدك...عندما تريدين ونيسا فأنت ونيس نفسك...وعندما تحتاجين مساعدة فساعدك هو من يهب لذلك...وعندما تقفين عاجزة لاتجدى سوى الحائط فى ظهرك...تستندين علية حتى تقيمين جدار روحك وتقفى لمؤازرة ومساعدة نفسك ..فقط بنفسك....
اخبرينى....
كيف....حقا كيف ؟!!!!!!!

الاثنين، 29 يناير 2018

50- اعرف نفسي..فهل تعرف انت نفسك..كتبت بعام 2013

قد لا اعرف الكثير عن نفسى....او ربما اعرف مايكفى.....اعرف مثلا ما يقولوه لى....فالكثيرين يشيدون بطيبتى...وبأخلاقياتى....ولكن بنفس الوقت اعلم ان هناك من اختاروا كراهيتى بدون وجود سبب واضح!!!...على الاقل لى ....
اعلم اننى صعبة المراس...وايضا اننى احب المساعدة على قدر طاقتى.....
اعلم اننى احب الكسل..متقلبة المزاج....ولكنى فى نفس الوقت حسنة النية بالكل....احب التواصل وارحب بالجميع فى حياتى...
اعلم اننى متطلبة احيانا....ولكنى مقدرة دائما...جريئة ومندفعة اوقات...وفى اوقات اخرى اخجل حتى عن طلب ابسط ما يحق لى.....
هناك من يرانى متواضعه واخرون يرون انى معتدة بنفسى....وهناك من يرانى قدوة ويستشيرنى فى الامور...وفى نفس الوقت هناك من يرانى بحالة مذرية واحتاج لمن يعاوننى فى الامور.....
هناك من يرانى لايعتمد على واحيانا تشوب تصرفاتى الرعونة...وهناك من يرانى عضد فى المصاعب وبمئة رجل وظهر يرتكز علية....وهناك وهناك وووووووو.......
اعلم كل هذا...واعلم ان كلامى هذا نصفة ادهش بعض ممن يعرفنى ونصفة ادهش البعض الاخر...
ولكنى اعلم اننى لست من اختار ان يرى جانبا من الناس دون النظر للجانب الاخر...
واعلم اننى اعامل الكل على انة طرد مغلق بة السئ ..والسئ جدا ..والجيد ..والممتاز..وطالما اخترت ان اعرفك..فانا اتقبل كل ما فى الطرد..بل واحبة..فهى شخصيتك وسماتك التى تميزك عن سواك..هى انت...وانت هو من اختارت ان اعرفة ....فليس لى الحق ان اعرف بعضك وانكر بعضك.....
وايضا اعلم انى من الشجاعة بمكان ان اعترف بكل سماتى ولا انكرها ولا اخجل منها..فهى انا...وان كنت اخجل من بعض اخطائى...وافخر بما يعتقدة الناس فى انها مميزات....
ولكنى بلا شك اعتز بالامرين...فتلك شخصيتى ومكنوناتى...وهذا ما جعلنى الشخص الذى انا علية....
فكفاكم غفلة وبغضا ونفاقا ومسميات كثيرة تتخذونها لعلاقاتكم....فان بنيت على اى شئ غير الصدق والتقبل والمراعاة المعاذرة والتضحية والقلب الابيض والحب لله وفى الله وحدة.....فعذرا ليست تلك علاقة...فلا تزعجونى بمسميات مثل معرفة بعيدة او مزاملة عمل او جيرة غير مختلطة...او حتى صداقة جديدة...فكلها مبررات اخترعناها لتبرير كذبنا وانانيتنا وحبنا لمصالحنا وعدم تفضيلنا مساعدة احد او تقديمة عنا...فى اطار المهدئ الاكبر لضميرنا..الا وهو ((اصل معرفتنا سطحية)).........................

الخميس، 21 سبتمبر 2017

49- نعم..انا مختلفة (تأملات)

     اعلم اننى مختلفة..يجعلنى اختلافى غريبة احيانا فى نظر البعض..غير مفهومة للبعض الاخر..احيانا مثيرة للاهتمام واحيانا لوجع القلب والصداع ..
    اعترف اننى كثيرا ما اختبئ ورائى..وراء انفعالاتى واكتئباتى وردود افعالى..اخبئنى احيانا اتقاء المجادلة واحيانا اخرى لاراقب هؤلاء الغير مختلفون وهم يتفاعلون فيما بينهم..اراهم متشابهون..لا اقتنع بكثير من كلامهم..كما لا يقتنعون بكثير من ارائى المختلفة..
قد يسبب لى هذا الاختلاف الالم احيانا..ولكنى اعترف..اننى اعشق اختلافى هذا...بل اكثر من ذلك..افتخر به..
     وايا كان شعورى الان...او ما افكر فية..او ما افعلة واقررة..فتلك هى انا...بكل اختلافاتى وصراعاتى وكئاباتى وحساسيتى..باخطائى وصواباتى..بطيبتى وعصبيتى وجنانى وهدوئى..بتركيزى وتشتتى..بعمقى وتفاهاتى...انا باقة واحدة...تقبلنى كلى....او لا تتقبلنى كلى...
    لكن لا تملى على بافعالك وكلامك ونصائحك المخلصة ماتريدة منى ..تشعرنى كل لحظة باختلافى..كأننى لا علم اننى مختلفة عنكم..كفى محاولات لاجبارى على تغييرى  او رؤية اختلافى..لاننى اشعر به واعيشة ..
    اختلافى هو انا..
                نعم...انا مختلفة.....

السبت، 15 يوليو 2017

48- تأملات... ((هل اقتنعتى ؟!..))

   قيل لى يجب ان تكونى واقعية.... فلا يجب على الجميع ان يكون كطموحاتك ذات السقف المرتفع.... فالحياة مصالح... والجميع طيبون.... ولكنك تاخذين كل المواقف بحساسيتك المفرطة.. لا تحزنى مما يفعلوة.... فلا تأخذيهم جميعهم بجدية..   فليسوا جميعا مقربين لتحزنى من تصرف او تغضبك كلمة او تكتئبى لطريقة تعامل البعض...
فلتجعلي الامور تمر.... فليسوا جميعهم مقربين منك.....
     هل اقتنعتى انك يجب ان تهدأى ولا تأخذين كل شئ على محمل حساسيتك واعصابك وسلامك النفسي ؟!
    نعم.... اقنعت...
    بماذا ؟!
    اقتنعت ان الجميع..... سيئون بدرجات متفاوتة....
مختلفون فى درجة سوئهم...
ولكنهم جميعا..... سيئون.... انانيون..... متحفزون.... يأخذون.... وعندما يأتى وقت العطاء يختفون...
اقتنعت.... اننى كنت مخطئة.... فليس الجميع جيد حتى يثبت العكس....
      الجميع سئ........ واصبح من الصعب ان تثبت العكس....

                        .....  🍂🍂🍂

الأحد، 2 أبريل 2017

47 - فضفضة.... حقيقية

ماذا افعل الان؟!

   اجلس محدقة فى ظلام غرفتى ..لا افعل شئ سوي التحديق احيانا فى صورة الحصانين المعلقة على حائط غرفتى بمواجهة سريرى.... احداهما ابيض والاخر بنى.. يقفان و ينظران نظرة خاوية... على ارض خضراء مزهرة... وخلفية بحيرة هادئة.... واشجار صامتة تقف هناك...
      انظر لهما بنفس نظرتهم الخاوية... ثم اشيح بنظرى بعيدا لاستمر فى التحديق فى الفراغ...
    عقلي..  تائه... احاول ترويضة من فترة على تقبل الامر الواقع والنظر باجابية للامور.....احاول تهذيبة واجبرة على ان يكون حكيما هادئا...  هو لا يفهم كيف يتصرف الان... كعادتة ام يتبع تدريبة... ام يحدق مثلى بنظرة خاوية لفضائة السرمدى... اختار الاخيرة... فنحن الان نحدق بنظرة خاوية معا...
       قلبى..  احاول من فترة ان افهمة.... واتبعه.... واهدى جنونة..  وامشي ورائة...  احتاج ان اسمعة....وان يدلنى.... ولكنة الان لايعلم بماذا يشعر..حقا لايعلم....خاويا.... لا يريد شيئا.... لا يثيرة امرا.... ولم يعد هناك رغبة عندة فى فعل شئ.... اختار ايضا التحديق الخاوى بلا هدف ولا رغبة فى شئ...
فقط بقليل من عنادة القديم... اعطى عقلى بعض الكلمات لكى يجعلنى اكتب حالاتنا نحن الثلاثة الان....
ثم نرجع لتحديقنا بلا هدف....ولا رغبة.... ومشاعرنا المكسورة الباهتة المرتبكة...
      من نحن الثلاثة....نحن.... المحدقين التائهين اللا راغبين فى شئ..... غائبي الوعى فى صورة الحصانين...نحن الغارقين فى البحيرة خلفهم....التائهين فى مرجهم المزهر..  
           نحن..... قلبى.... وعقلى ....وانا...

     ¤¤فضفضة..... حقيقية....

الخميس، 23 فبراير 2017

46 - قيد هؤلاء

      احيانا يجد البعض من هزائمك انتصارا له....سعادة ومتعة.... وشفاءا لغليل قلب يعتصرة الم نجاحك وخطواتك المتميزة فى حياتك..
    نجاحك...... الذى تراة انت عاديا... وتميزك الذى لا تراة اصلا...
       تقف عاجزا امام هؤلاء.... فانت لا ترى نفسك خارق للطبيعة... ولا نابغة عصرك... ولا تعتبر نفسك ناجحا من الاساس... تجد نفسك عادى.... بل اقل من العادى.... فلما كل هذا؟؟؟؟؟!!!!!
    هذة الابتسامة على عثرتك... وتلك النشوة جراء تخبطك؟!!!
      وللاسف انت لا تفتعل احساس الدونية... انت تشعر به... تجد نفسك غريب.... لا تعلم اين مكانك.... من وجهة نظرك انت ادنى كثيرا من المتميزين الناجحين.... وفى نفس الوقت يأبى هؤلاء الا يعاملوك سوى من نظرة الناجح المحقود علية!!! .....ويسعون بكل قوة ليثبتوا لك انك منعدم الاهمية... انت فارغ وتصتنع الاهمية.... انت جاهل وتتظاهر بالعلم.... انت فى الحقيقة فاشل.... لا تصدق انك ناجح يا عزيزى.... انت غبى.... من قال انك ذكى؟!! ومن قال ان مستواك او ما تسمية نجاحات دليل على اى شئ؟!!! او انك تتباهى وتتعالى ؟!! سحقا لك....
       كلماتك يفسرونها على انها تباهى.... امورك العادية تفسر على انها استعراض قوة.... حتى مشاكلك ومآسيك تتحول لحكايات فارغة ليس لها اهمية تستخدمها للتلذذ بأهميتك المنعدمة...
   انت ايضا انانى.... لا تحب غير نفسك..... ترى نفسك طيبا او محسنا او حتى لطيف المعشر ؟!!!! هيهات.... انت ذو قلب اسود.... بخيل.... لا تعاشر.... انت لا تطاق..... هم يعلمون.... من انت حتى تعلم نفسك اكثر منهم؟!!!!
        وعلى الرغم من  احساس من حولك بانك ناجح ولكنك فاشل... وانك لا تستحق تلك الهبة التى وهبها الله لك للاسف فى صدفة او امر غير مفهوم سببة... وان سقطاتك ما هى الا لحظات انتصار يحظى بها هؤلاء...على الرغم من ذلك... انت لا تقاوم.... تصمت.... تصدقهم كثيرا..... تخاف من مجرد فكرة انك عكس ما جعلوك علية..... هل كلهم كاذبون وانت وحدك الصادق؟؟؟؟!!!
         يجعلك كل هذا في ذهول وقد تجد نفسك وحيدا لاتصدق هؤلاء... ولا هؤلاء.... ولا تصدق نفسك... ولاتعرفها...
       تصبح باهتا... كئيبا..... انتصاراتك الصغيرة تتحول لاشياء عادية.... وعثراتك العادية تتعملق لتصبح جبال تجثم على روحك لتطفئ نور طاقتك الضئيل الاخذ فى الافول فى استسلام عجيب منك لرغبة هؤلاء فى كسرك.... وبناء صورة قاتمة عنك.... تزيدها انت قتامة و سوء بكل طريقة... وكأنك تعلنها صريحة.. نعم انا مثلما يقولون..... لست سوى كذلك....
           ولكنك وسط كل هذا تجد البعض القليل.... الذى يراك العكس.... عكس ما يروك..... وعكس ما جعلوك ترى نفسك علية....
         نعم.... يروك جميلا.... متميزا.... متواضعا.... يروا فيك النجاح الذى تنكرة انت.... يجدوا فيك التحدى الذى تفتقدة.... يجدوا فيك حسن المعشر والالفة التى لاتجدها بنفسك....
        يعجبهم ذكائك.... وانت تراة صدفة.... تبهرهم طيبتك.... وانت تجدها عادية..... وتضحكهم سريرتك التى تفسرها على انت على انها مجاملات لشخص لا يستحق....
         يستمروا فى ثبات.... انت ذكى... ناجح.... رائع..... وانت تقاومهم باستماتة.....
        انت تستحق.... لا لا استحق.... انت تستطيع... من قال لكم انا ادرى بنفسي.... انت رائع الصحبة.... بالعكس انا لا اطاق... الا تدركون... انا اعلم.... وهم اكدوا لى........
          هم.... من هم...... هم من جعلوك وجعلوا عقلك يصدقهم.... هم من رأوا نجاحك فسروة على انة فشل.... هم من رأوا تميزك فسروة على انة صدف..... هم من عرفوا طيبتك وفسروة على انه لؤم منك...
           هم من وجدوك ذكيا.... فكنت فى كل تصرفاتك معهم غبيا...... هم من وجدوك كريما.... فتم تسليط الضوء عن كونك بخيلا..... هم.... من يمتصون منك الروح والنور...... هم من يمتصون منك الحياة....
          تجد الآخرين مجاملين.. ...او مخدوعين فيك.... وعندما تعطى لهم فرصة ضئيلة للدخول الى روحك.... لانارة نقطة ضوء بسيطة فى نفسك... يسارع هؤلاء الى اطفائها.... وتحويلها الى بؤرة كبيرة من سواد يملئ روحك...ويصعد على وجهك لتبهت اكثر.... وتبهت معاها انت... وتتوه لا تعلم من انت...
              انت تعلم.... ولكنك استسلمت لفترة اكثر من اللازم لهؤلاء..  .وكأن استسلامك واجب روحانى وولاء لا يجب ان تحدوا عنه.... ولكنك ياعزيزى نضجت... وكبرت...  وفهمت..   نعم فهمت.... وعرفت طريقة هؤلاء..... وفسرت طرقهم.... وعرفت حججهم وتعرفت على الاعيبهم.... لماذا اذا تستمر فى استسلامك لهم؟!!!
             ترى نفسك لست متميزا او ناجحا.... ولكنك ايضا لست فاشلا او عاديا.... فلتبدأ على الاقل فى فهم ذلك... انت لست اقل من العادى... وايضا لست عاديا....
      لماذا تستغرب انتصاراتك الصغيرة وتستكترها عليك؟!!! ...نعم... انت تستحقها.... فقط صدق من يصدقك.... وامن بنفسك ولو بنسبة ضئيلة من كل ذلك الايمان بهؤلاء وبنفسك الباهتة التى اقاموها بداخلك وجعلوها سجنك المنيع وقاموا بمساعدتك بأسرك انت وروحك بداخلة....
          ابدأ.... اسعي لتحقيق انتصارات صغيرة....وافرح بها....  على استحياء... اوافق...  ولكن ابدأ.... صدق نفسك.... اسمع اهؤلاء ولكن لاتصدقهم.... اسعى لشق منفذ صغير لروحك واجعلها تتنفس..... واجعلها تحاول التحرر من قيد هؤلاء....
            امشي فى طريقك.... واسعى.... وعندما تسقط قم سريعا وتدارك نفسك.... ثابر وسارع وكأنك فى سباق.... حاول ان تكون فى الصفوف الاولى... وان لم تكن لا تجلد نفسك... ولكن حاول لاخر نفس....
          لا تثبت لهؤلاء اى شئ ولاتنفيه عنك شئ..... اجعلهم يكرهوك اكثر واجعلهم يتبارون فى جعلك تحس بفشلك وغبائك وقلة حيلتك واستحالة معشرك.... نعم..... وترجم انت ذلك وحولة الى نجاح وذكاء وحركة وحيلة واسعة ومعارف.... تجعلهم يكرهونك اكثر.... نعم اجعلهم يكرهونك اكثر.. واكثر.... واكثر..... ولكن.... فضلا.... لا تجعلهم يكرهونك فى نفسك....  فضلا لا تجعلهم يطفئون روحك..... فضلا.... تحرر من قيد هؤلاء..    ..
           لا اقول ان ذلك سيتوقف.... سيستمرون وبقوة اكبر من ذى قبل.... وبشراسة اعلى... وبضغط اشد.... اجعلهم يزيدون قيد روحك....ويطفئوها ويرجموها.... ويجلدوها.... اجعلهم يصلون الى اقسي الدرجات من الكره... ....واجعل انا روحك لا تقيد ولا تنطفئ ولا تصيبها جمرة فى رجم.... ولا تجلد.... اطلق روحك وصدقها....  واجعلهم يفعلون ما يريدون..  ..
         جرب لمرة تلك الطريقة... ولنقف سويا فى صفوف المتفرجين... لن تخسر شيئا...  جرب.... وان لم تكسب نفسك.... فستعززها بنجاحات اكثر... وستزيد نار هؤلاء استعارا......الا يستحق ذلك المحاولة  😉😉