الأحد، 6 يناير 2019

56- (تأملات) اة من ادراكى.. مكمن تميزى..وشقائي😔

طالما كان الاداراك الزائد للامور نقمة على صاحبة..فهو يخضع لأهواء قوة ادراكة...ولا يستطيع اى شئ السيطرة على ذاك الادراك سوى ادراكة هو نفسة...
ذاك الادراك كان اقوى من ان يتم التأثير علية بالكتب النفسية..او الاتجاهات الفكرية المختلفة..او تلك الكلمات والمحاضرات عن التنمية البشرية..تلك الوسائل تستخدم الإيحاء والتشتت الادراكى كى تستطيع التأثير فى متلقيها....من يبحثون عن هدف او محفز..او شئ يخرجهم من حالة نفسية معينة..لكن ادراكى كان اقوى من ان يتم التأثير علية بتلك الطرق...
حتى فى فترات تشتتى او اختلال تفكيرى ارى بوضوح محاولات البعض فى قول بعض الكلمات المؤازرة او التشجيعية بشكل يستفز اداركى لدرجة انها تقوم بدور عكسي فانا اراها مجرد شكل تدليلي يشفق على ذاك الطفل الابله الذى يكمن بداخلى ..الاشفاق علية والاستهانة بعقلى الناضج الذى يتوارى كثيرا خلف ذلك الطفل الاحمق..اشفاق سقيم لتدليل ذاك الطفل يحزننى ويزيد اكتئابي..ويجعلنى انظر لهؤلاء المساكين الذين يعتقدون انهم يواسوننى بشكل يجعلنى امقت كل ما يقولونة..وامقت كل مايدور..واغوص اكثر داخل ذلك الادراك المدمر.....
وما يحدث لى الان هو صورة لذلك الادراك...ادراك كل شئ..وفى نفس اللحظة الزهد بكل شيء..وفقد الشغف والارادة للاستمرار...وما ادراك هوة الجحيم الذى يقع فية من يجتمع عندة هذان فى نفس الوقت..
بيد اننى اقوم باداء مهام عملى كأنسان حى...بروتينية وانتظام..بلا روح او رغبة..ولكن بشكل يجعل كل من اراد ان يسمع الاجابة الدبلوماسية لسؤالة الزخرفى عن حالى هى الامثل.. لاكتمال الزهو الفنى للوحة المجاملات الانسانية المثالية...تلك الاجابة التى تضفى لذلك الزهو والفخر باننا نشعر بغيرنا ونطمئن انهم بخير كما يبدون وكما يجيبون على سؤالنا بكلماتهم ...فتكتمل الصورة..ويصبح الجميع امام انفسهم ابطال لقصة فخر انسانى عظيمة...تجعلهم يشعرون بالرضا والفخار..
للاسف لا يدرك مكنونات تلك الصورة الزخرفية الزائفة سواى بادراكى الزائد للامور..تلك النقمة..التى تجعلنى ادرك وارى كل هذا...بينما استمر باداء مهام عملى..كأنسانة...بكل روتينية..وآلية...واقتدار...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدنى اراء القراء :)
ارجوا ان تحوز اعمالى الاعجاب