انتشرت رائحة كريهة عطنة....زكمت الانوف...والهبت العيون وملأتها بالدموع....كثر الغثيان...وتراكم المخاط ببصقة نطرت لاعلى....وامتلئ المخاط بها ببكتريا تتبرعم وتتكاثر كل بغيتها ان تنشر المرض والقبح...ارتفعت لاعلى .....وتطايرت.....كى تصل للشمس المشرقة التى انارت الدنيا وملأتها نورا ودفئا واملا.....
الرائحة تتزايد...والبصقة تطاير....
هى ببكترياتها وبكل الذباب الذى تجمع حولها يؤازرها ويحوم حولها فى خنوع عجيب...فرحين بتطايرهم ومن اقترابهم المزعوم من اطفاء الشمس....لتكون البصقة المخاطية بدلا منها...ولتكون البكتريا والفطريات هى النواة...وليدور الذباب ليكون هو باقى المجرة...هكذا يتصورون...وتتطاير البصقة اكثر ويحملها قليلا من الهواء عفن الرائحة ليعطيها دفعة ترفعها وترفع فرحها معها....
ولكن مافات على البصقة والبكتريا والذباب الحوام....ان نيوتن وهو جالس تحت الشمس اكتشف الجاذبية..التى ستسقطها هى وبكترياتها حتما ارضا وسط القمامة...ليسقط ورائها ذبابها المخلص..فارادة الذباب تتبع الاقذار اينما حلت....
والاهم من كل هذا......انى لبصقة ان تطفئ نور الشمس....
البصقة لا تطفئ الشمس.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنى اراء القراء :)
ارجوا ان تحوز اعمالى الاعجاب