اجلس الان منهكة فى منفاى الاختيارى اقضى ساعاتي المتواصلة الثمانى والأربعين...
انظر هل حقا بقي منى شئ حى بعدما امتد عذاب يوم الى عذاب يومين...
ولا اجد سوى اننى تحطمت على صخرة الهوى لتسجيل دراسة قد تأخذ منى رسالتها على القليل سنتين...
اكد واتعب واعمل وانسى ان لبدنى على حقا حتى ظهرت تحت عيونى هالتين....
واصبح جسدى يأن وقلبى يطير فى سباق لا اعلم من يحثة اهى الانيميا ام السهر ام الاثنتين....
ونظرت حولى ووجدتنى اجلس محنية الظهر اكتب تذاكر المرضى وقد تقوس ظهرى والكتفين...
افكر فى مشوارى اليوم ومشوار غدا وترتيب حالاتى واوراقى فهناك دخول لاكثر من حالتين.....
ومحاضرات اقروها علينا اجبارا...لا اجد لها وقتا ورسالة ثقيلة يجب ان ابدأ بها ولا وقت للشيئين.....
وحياة تدمرت واصبحت لا وجود لها...وعلاقات خربت..اما راحة البال فلم اكن انعم بها فى الحالتين..
اجلس الان فى غرفتى اتأمل تذاكرى وقلبى يطير من الاجهاد وذراعى اليسرى والكف مخدلتين....
اعراض فقد احساس بالذراع اليسرى...ووجع يمزق جسدى لا اعلم هل مصدرة نفسي ام وهم ام تراهم الكليتين...
وسواء ذلك او ذاك فأنا لا افكر سوى فى موعدا صباحى مع استشارى حالة الكلى فى الغرفة اتنين......
مررت على المرضى ولم استطع النوم فامسكت هاتفى وشرعت اكتب بلا هدف كما تعودت خاطرتين.....
فجائت تلك الكلمات المسجوعة فكتبتها....وحتى هذة اللحظة وانا اكتب الان فى هذين البيتين....
لا اعلم كيف اكتب...ومن اين اتى الكلام....وكيف اتى عقلى بعد ثمانى واربعين ساعة بتلك الكلمتين......
اخيرا لا اطلب سوى ان تذكرونى بحق اى شئ احببتونى بسببة او اعجبكم بى فقط اذكرونى بدعوتين....
# خواطر ليلية ابو الريشية ☹️😕🤔😒
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يسعدنى اراء القراء :)
ارجوا ان تحوز اعمالى الاعجاب