السبت، 8 أغسطس 2020

60-الاصحاب ‏(تأملات) ‏كتبت ‏بتاريخ ‏12 ‏يونيو ‏2010

الاصحاب 3 انواع..نوع تندم انك عرفتة..ونوع معرفتة تسعدك وتفضل معاة طول حياتك ..ونوع زى البنبوناية..طعمها حلو وتنبسط بيها ..بس اول ما تخلص ..كأن لم يكن ..بيختفى تأثيرها زى ما هى بتختفى من حياتك...وما اكثر البنبون وانواعة....والوانة..وسلامات على الزمن اللى فات ; ))

59 - الرائحة ‏اكثر (ما ‏كتبتة كقرفاتبت ‏بتاريخ ‏13 ‏يونيو ‏2013) ‏

انتشرت رائحة كريهة عطنة....زكمت الانوف...والهبت العيون وملأتها بالدموع....كثر الغثيان...وتراكم المخاط ببصقة نطرت لاعلى....وامتلئ المخاط بها ببكتريا تتبرعم وتتكاثر كل بغيتها ان تنشر المرض والقبح...ارتفعت لاعلى .....وتطايرت.....كى تصل للشمس المشرقة التى انارت الدنيا وملأتها نورا ودفئا واملا.....
الرائحة تتزايد...والبصقة تطاير....
هى ببكترياتها وبكل الذباب الذى تجمع حولها يؤازرها ويحوم حولها فى خنوع عجيب...فرحين بتطايرهم ومن اقترابهم المزعوم من اطفاء الشمس....لتكون البصقة المخاطية بدلا منها...ولتكون البكتريا والفطريات هى النواة...وليدور الذباب ليكون هو باقى المجرة...هكذا يتصورون...وتتطاير البصقة اكثر ويحملها قليلا من الهواء عفن الرائحة ليعطيها دفعة ترفعها وترفع فرحها معها....
ولكن مافات على البصقة والبكتريا والذباب الحوام....ان نيوتن وهو جالس تحت الشمس اكتشف الجاذبية..التى ستسقطها هى وبكترياتها حتما ارضا وسط القمامة...ليسقط ورائها ذبابها المخلص..فارادة الذباب تتبع الاقذار اينما حلت....
والاهم من كل هذا......انى لبصقة ان تطفئ نور الشمس....
البصقة لا تطفئ الشمس.........

58- صرخة ‏من ال‏استقبال(تأملات) كتبت ‏بتاريخ ‏9 ‏مايو ‏2017

اشعر اننى اعامل فى تلك البقعة الخربة التى لم اعد اغادر استقبالها اللعين - تلك التى يسمونها مشفى تجاوزا - كبيدق وضع لسد فراغات فى سور متهاوى مصنوع من الهواء لحصن رملى اتته موجة فأصبح هو والعدم سواء..  😡😡😡

57- ذكريات المنفى ‏الاختيارى ‏🙏‏(كتبت ‏ايام ‏تحضير ‏رسالتى ‏للماجستير ‏بتاريخ23 ‏اكتوبر ‏2017..) ‏

اجلس الان منهكة فى منفاى الاختيارى اقضى ساعاتي المتواصلة الثمانى والأربعين...
انظر هل حقا بقي منى شئ حى بعدما امتد عذاب يوم الى عذاب يومين...
ولا اجد سوى اننى تحطمت على صخرة الهوى لتسجيل دراسة قد تأخذ منى رسالتها على القليل سنتين...
اكد واتعب واعمل وانسى ان لبدنى على حقا حتى ظهرت تحت عيونى هالتين....
واصبح جسدى يأن وقلبى يطير فى سباق لا اعلم من يحثة اهى الانيميا ام السهر ام الاثنتين....
ونظرت حولى ووجدتنى اجلس محنية الظهر اكتب تذاكر المرضى وقد تقوس ظهرى والكتفين... 
افكر فى مشوارى اليوم ومشوار غدا وترتيب حالاتى واوراقى فهناك دخول لاكثر من حالتين.....
ومحاضرات اقروها علينا اجبارا...لا اجد لها وقتا ورسالة ثقيلة يجب ان ابدأ بها ولا وقت للشيئين.....
وحياة تدمرت واصبحت لا وجود لها...وعلاقات خربت..اما راحة البال فلم اكن انعم بها فى الحالتين..
اجلس الان فى غرفتى اتأمل تذاكرى وقلبى يطير من الاجهاد وذراعى اليسرى والكف مخدلتين....
اعراض فقد احساس بالذراع اليسرى...ووجع يمزق جسدى لا اعلم هل مصدرة نفسي ام وهم ام تراهم الكليتين...
وسواء ذلك او ذاك فأنا لا افكر سوى فى موعدا صباحى مع استشارى حالة الكلى فى الغرفة اتنين......
مررت على المرضى ولم استطع النوم فامسكت هاتفى وشرعت اكتب بلا هدف كما تعودت خاطرتين.....
فجائت تلك الكلمات المسجوعة فكتبتها....وحتى هذة اللحظة وانا اكتب الان فى هذين البيتين....
لا اعلم كيف اكتب...ومن اين اتى الكلام....وكيف اتى عقلى بعد ثمانى واربعين ساعة بتلك الكلمتين......
 اخيرا لا اطلب سوى ان تذكرونى بحق اى شئ احببتونى بسببة او اعجبكم بى فقط اذكرونى بدعوتين....
# خواطر ليلية ابو الريشية ⁦☹️⁩😕🤔😒