الأحد، 27 أبريل 2014

34 - تأملات. .(3)

تأملات...(3)
احبتى...لا اعلم لماذا....

احبكم...لا اعلم لماذا.. .
احببتونى...ومازلتم...؟!!!!!!..

حقا...لا اعلم لماذا؟!!!!!!!!!!

33 - تأملات. . (2)

تأملات...(2)

ومن عجائبى و عجائب شخصيتى مسببة المتاعب لى. ..
.اننى فاقدة الامل .. .
لم يعد هناك أي شئ يبهجنى او يحزننى....
تضاربت المشاعر معا. ..حتى تعادلت وصارت كأن لم يكن....
لا اشعر بحب..كراهية....لا اشعر بأى شئ..
ومع ذلك...

فأنا فاقدة الامل.....  ..التى لا تستسلم. ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هل هناك شئ مفهوم.....!!!!!!

32 - تأملات (1)...

تأملات. .. (1)

وما دمع العين الا رفاهية....
لم يفهمها سوى من ذرف قلبة دمعا داميا.. ولم يترك لة اى لحظة بدون ان يتمنى ان تدمع عيناة مرة...علها تريح قلبة......!!!!

الخميس، 10 أبريل 2014

31- اتركونى...اعيش.. ((اهرب منى...الى.))................(اهداء خاص...الى كل من عرفتهم يوما)

    

     اعيش داخل دماغى...حياة حلوة جميلة....ولكنها تزيد من كئابة واقعى وحزنة....

   فعلى الرغم من كونها تسعدنى وتمكننى من الابتسام..والغناء..والفرحة..والانطلاق....فهى تكئب واقعى...لانة دائما مايدرك انة لن يستطيع ان يعيش تلك الحياة فى واقعة...التى يوفرها لى دماغى وخيالى....

   انخرط اكثر واكثر فى حياتى داخل عقلى... كلما صعبت الامور...اسبح اكثر واقترب من مخيلتى واتلذذ بأحلام بها كل شئ احبة....متاح او غير متاح....

   يحدث الارتباك دائما بينى فى خيالى...وبينى في واقعى...لحظات تمر على كالدهر احاول بشتى الطرق الهروب منها الى مخيلتى الخصبة....اسمع انغام عقلى وارقص عليها....اجرى وراء احلامى بحرية....اضحك واضحك...تبكى عيونى عشقا وسعادة وامل....اغنى..ارقص...انطلق تداعب وجهى نسمات هواء النسيم السعيد....على مروج خضراء....احب....بل اعيش فى عشقا وقصة حب عذرى من نوع خاص...مع ذلك  الذى يقف عائقا بينى وبين واقعى مرة اخرى.....

    نعم فمن صنعتة مخيلتى ليس الشخص الكامل..ولكن بة كل ما احب....وكل الصفات التى تحرك قلبى....قد يكون كلامى غريبا على البعض ممن يعرفنى فى الواقع...فهم يعرفون رفضى للحب....ولكن ماعلاقة واقعكم المؤلم بخيالى الذى يجعلنى اسبح وسط السحاب....نعم.....مشكلة اخرى اواجهها بين واقعى وخيالى . .

   لقد منعنى خيالى من التفاعل مع من حولى فى واقعى....ليس ذنبهم...ولا ذنبى...ولكن خيال سعيد مع ما صنعتة لاحبة...افضل مليون مرة من واقع مبكى....

    كفى واقع مليئ بالنواقص...ولاتقولوا لى ليس هناك فى الحياة ماتريدينة....هذا خيال...لماذا تصرون دائما على تحطيمى على صخرة واقعكم القاسى...اتركونى اسبح فوق سحابتى السعيدة....مع هواء الروح.....
     يسمع اذناى احلى الانغام....يداعب قلبى بأعذب الكلمات....انا اميرة هذا العالم...اتربع على عرش قلب حبيب لا يرى سواى...يحبنى ويفتخر بى...يرانى قوية...فيقوينى اكثر....يرانى ضعيفة يقف ليسندنى...ليس منة او فضلا...وانما خوفا وحبا....يرى دمعتى خنجرا فى صدرة....وجرحا لرجولتة...فى عصبيتى يكون كنسمة صيف....تخفف عنى....لا يأخذ اى كلام لى اثناء غضبى بمحمل الجد...يخفف على..ويتحمل نوبات جنونى...وتقلباتى....يرى فى املة وحياتة وانفاسة ...

     احبة.... وحنانة يزيد من قوة حبى ودفاعى عنة....نعم فأنا بمخيلتى حبيبة شرسة...ليس كما ترونى في واقعى هاربة دائمة من الحب ....لاااا....الفارق ان فى مخيلتى هناك من يستحق حبى وشغفى وجنونى واملى وفرحى وحياتى...طالما هو يعطينى بقلبة وروحة اكثر من ذلك......

    لماذا لا تتركونى....اعلم ان واقعكم البائس مختلف تماما...لا احتاج لشرح منكم....يقولون ان معدل ذكائى ممتاز...لا تخافوا...اعلم جيدا ماذا تقولون...لهذا هربت واسعى دائما للهرب من عالمكم القاسى....لا اريدة....
اريد عالمى...المنطلق..الشغوف...الابيض..النقى....
عالم ليس بة خداع...او مظاهر....او غيرة....او كذب....او ادعاءات...او جرح...او كراهية....

     اتركونى وحدى....داخلى....داخل عقلى.....ولكنى ايضا اعلم اننى وبفضل مخيلتى لم افقد الامل تماما بواقعى...

  اعود..لا علم.....لست معترضة..وفى نفس الوقت لا اريد...لخبطة...وربكة اخرى...وفقدان الثقة فى كل شئ...واى شئ.....ولكن ما اعرفة اننى احتاج و بشدة الى تعويض..عن سنين عجاف...قاسية...قد...اقول قد احتاج الى ان اعود...ولكنى بالتأكيد احتاج الى من يعوضنى....

    تريدونى ان اعود....لا تقلقوا...سأعود...فأنا هنا معكم على اى حال بجسدى.....ولكن ليس بعقلى او روحى...اعذرونى...انتم من صنعتم تلك الانطوائية كما تسمونها...لم اكن كذلك ...ولكنى بت الان ذلك.....سأعود بروحى....ولكن على اجزاء....

    جزء عندما اجد تلك الصديقة...التى تعرفنى كصاحبة ورفيقة وكاتمة اسرار...التى لاتجمعنى بها سوى الحب والتضحية للصديقة فقط...التى لا تجمعنى بها عمل..او دراسة...تعرفنى اثناءها...ثم تذهب بعيدا بعدها..التى لاتعتبر شكواى لها مضيعة للوقت....او كلام لترد بمعلش....او كلام تذل به روحى فى لحظة غضب...وتعايرنى بة....

    سأرجع عندما اجدها...طيبة القلب ولكنها فقط تحملنى بحل كل مشاكلها ونزواتها...واعمل ليلى نهارى كمستشارة لها....وبعدها عندما احتاج نفس الشئ..ترد على مضض...ثم تبتعد بهدوء لتجد غيرى يسمع لها...ولا تضطر ان تستمع لى....

    سأرجع عندما اجد من تهتم بتفهاتى...ولا تتفهها...من تحبنى وتعطينى من روحها كما اعطيها....وليس...كما يقولون لى ليس هناك ذلك...كونى متوازنة الحياة والمصلحة..والعلاقات مختلفة...

   قلت لكم...اعلم....لذا لا اريدها..لا اريد تلك الحياة....ولكنى قلت سأعود كأجزاء....

     جزء سيعود عندما اجد الحبيب...الذى يرى فى نجاحى نجاحة....الذى يحبنى كالقصص الخيالية....يرى ان الحب فى العطاء والتضحية...وليس فى الاخذ او المنفعة....

    من يساير جنونى....ويقف معى امام العالم كلة وحتى وان لم اكن على صواب تماما...من يرينى رجولتة فى حنانة وحبة...من يتحدى العالم لاجلى..ومن اجلى....

    من يتمنى الموت على ان يجرحنى يوما...اويستهين بى او بكرامتى....من يجعلنى اسبح وسط السحاب بلا قيود.....ان اردت نجمة السماء....يقترح على ان يأتينى بها .. هل اكتفى بة....ساعتها سيكون هو نجمى وحياتى....
  حبيب عمرى وحياتى وسكنى وقوتى وضعفى وشغفى واملى وقلبى.......

    اعلم ان القصص الخيالية لا تتوفر فى واقعكم المؤلم...قلت لكم لست غبية...معدل ذكائى فوق الممتاز...او هكذا يقولون...بمقاييس عالمكم الواقعى...وان كنت اشك.....

   ولكن جزء منى سيعود اذا وجدتة....ستجدون تلك التى احاكيكم عنها...تلك التى لا تعرفونها....واشك انكم ستعرفونها فى واقعكم القاسى....

     جزء اخر سيعود ...متى ومع من...لن اقول اكثر...كفى...فلن تفهموا....هناك من سيقرأ و يبتسم بسخرية...وهناك من سيرى نفسه بكلماتى...وهناك من سيشعر بالالم..وهناك من سيلوم نفسة على قراءة تلك الكلمات..وهناك من لن يهتم اساسا....
   وسترجعون لحياتكم...

     لذا اتركونى هنا...داخل عقلى. ..احلم....اتركونى ابكى...ولكن انا من يبكينى...ليس شيئا اخر..ابكى عندما اضطر ان افيق على واقعكم...لاعيش حياتكم الطبيعية...ابكى انها لا تشبه حياتى بعقلى...ابكى كلما رأيت اشياء صغيرة منكم تجرحنى وانتم لا تشعرون...ابكى على تلك الصديقة...الخيالية..ابكى على ذاك الحبيب..الخيالى...ابكى على تلك الحياة....الغير محققة...

     ابكى على سعادة وحب لا اعرفهمها...اضطر للعودة...فأنا معكم اعمل واكل واذهب واتى....احيانا انام....

     لاحظتم ان نومى قليل...اكاد لا انام...اعلم فأنتم شديدى الملاحظة...ولكنكم لم تكلفوا خواطركم ان تفكروا لماذا...

  ولماذا تفكروا...لا عليكم..ولكننى اخيرا عرفت لماذا....
لا انام لانى اذا نمت افقد ساعات سعادتى...فأنا فى هم حياتكم ومداراها طوال اليوم...ويأتى وقت النوم....لابدأ حياتى وسط السحب البيضاء لسماء خيالى الواسع...افصل عن كل شئ...وعندما لاتتاح لى الفرصة...احس انى اموت....

    لذا بدلا من النوم انا اعيش....نعم اعيش...فى عالمى...وخيالى....والامى...ودموعى التى لاتخجل منى....واشعارى التى اقسم لا افكر فيها...فقط اكتب واجد انها كتبت لوحدها....كتاباتى التى لا اعلم من اين تأتى...ومع عقلى وقلبى وحساسيتى التى لا تضايقنى كما تضايقكم....وتفاهاتى بالنسبة لكم...ولكنها مهمة عندى....اعيش...نعم....احيا...ولكننى معكم لا اعيش...

    اتركونى اعيش خيالى...حتى يتسنى لى ان عيش حياتى...وحتى يأتى الوقت....الذى استطيع ان اعيش واقعى...كما اريد....كفا نصحا...وسخرية....واستغرابا....لا اريد منكم شيئا...

   عيشوا واقعكم اذا....وعاملونى كما اعاملكم...فأنا لا اتأفف مثلكم من حكاياتكم...ولا امل منها....لا اتفه مشكلة ابدا...ولا احكم على احد...ولا اخدع...ولا اكذب...واتعامل بقلبى مع الكل...انتم ترون ان ذلك خطأ وتنصحونى...

  لكم حياتكم....فأتركونى فى عقلى اذا...

    هناك شعور جميل....وامل صادق...ونية صافية...وحب حقيقى...عذرى راقى...وصداقة...وامل...ورقى...فى عقلى....

  اعلم انة يؤذينى...يبكينى...يبعدنى عن واقعى...اعلم اننى اتمزق واتعذب وابكى....اعلم ان وضعى قاسى....لكن اين البديل؟!!!!!

    ﻻ يوجد بديل....لا يوجد....اتركونى اذا هنا وحدى حتى يوجد البديل بواقعى...وبحياتى....اتركونى اعيش...انا احيا...ولكنى لا عيش...

   هل اخاطبكم بقولى اتركونى اعيش حقا...

  ام اخاطب عقلى وقلبى وروحى وخيالى وواقعى وامالى وافكارى وجنونى وحياتى واختياراتى وقدرى....

اتسائل...وكأنى لا اعلم.......
نعم.....اخاطبهم هم....لا انتم......

   عقلى وقلبى وروحى وخيالى وواقعى وامالى وافكارى وجنونى وحياتى واختياراتى وقدرى....ارجوكم.. كفاكم لعبا بى...لست سوى انسانة....

  اتركونى اعيش...اتركونى....اقلة فى محاولاتى البائسة.....اتركونى.......احاول...ان احيا....اتركونى احاول ان......اعيش.....

    ولكنى انا من سيترككم الان...لان معركة بائسة من معارك حياتكم تتطلب وجودى...لتزيدنى هما وبؤسا والما...وتزيدنى رغبة فى الهرب بعدها...الى عقلى...

         اتركونى..او اترككم...لم تعد تفرق...فالنتيجة...للاسف...واحدة,,,,,,,,,


الثلاثاء، 1 أبريل 2014

30- احياء قلب مات.....لقتلة..!!!


احبك....

   كم هى قاسية على قلبى تلك الكلمة..تعتصرة ولا تبقية على حال....

تجعل عيونى حائرة...اتدمع بدمعات الم وشوق وقهر من حب مستحيل ارهق جفونها...
ام تلمع باعجاب وانبهار يخفق لة القلب...ويدمى اكثر...لانة سرعان ما يتذكر ما لم يستطع نسيانة....ما ألمة وجعل غيمة الكئابة لا تفارق كيانة...
   ما وضعة فى حالة من الحيرة...والعجز...والغيظ...لانة عشق...بل هام عشقا....
بحب....مستحيل....بل غير متاح...او ممكن...

   هى حالة من قتل النفس....بتلذذ...واستسلام مؤلم لموت لذيذ.....يقتل روح عاشقة...ليس بيدها حيلة....فهى من تقتل نفسها...بهذا العشق الوهمى....فلا تستطيع تحقيقة....ولا تستطيع تركة...لتترك معة لمعان عينيها..وخفقان قلبها...وسعادتها بثوانى معدودة....يموت خلالها قلبها...
ويدمى....ويسرع بانهائها...سريعا...

   ولكنها...على الاقل اعطتة لحظات سعادة...كاذبة...قصيرة...قاتلة...
...على الاقل....لحظات...احس بها القلب المحكوم علية منها بالجفاء الاجبارى بشئ...
اى شئ.....احس باحساس...قتلة...وابكى روحة...ونزع البريق من حياتة...ولكن على الاقل...وجد البريق...ليتمكن من نزعة....
فلنزع الروح...وقتل القلب...ولاخفاء البريق...يجب تواجدهم من البداية...
وهو ما كنت احرم نفسي واجبرها على قتلهم...وموتهم......

   هم بكل الاحوال يموتون....ولكن..مع هذا الاحساس...على الأقل وجد لهم فرصة للظهور....واحس القلب احساس...وبرقت العيون...ورهفت الروح....قبل ان يتم خنقهم بقسوة...ولكنها..قسوة لذيذة....لم يألفها من قبل....
بالها من قسوة....وياله من عذاب لروح مكبلة....عشقت...ولم تأخذ اذنا من صاحبتها....وهامت...متمردة...اتية معها بالحب...والالم...والجرح...والخيبة...والدمع...والعجز...امام حب مستحيل. ...

   لكنها على الاقل...جعلت هذا القلب...يعرف معنى تلك الأحاسيس ....ويفهم معنى انة يعيش...قبل ان يموت مجددا....فهو فى كل الاحوال...كان مخنوق بيدى...ميت بأمرى...

   تمرد روحى عذبنى بعشق مستحيل...ولكنة كافأنى بشعور واحساس يقتل. .... افهمنى اننى مازلت اعيش....افهم قلبى انة يدق...وعينى انها تلمع بريقا...وتدمع عجزا....وعقلى ان لى روحا تفضل ان تحيا لتموت الف مرة...على ان لا تحيا نهائيا.....

  فإحياء قلب مات لقتلة...افضل من موتة بلا اى شعور...او احساس...او الم.......